إن ما حدث في العرائش له دلالات عدة،فالمسألة تتعدى بكثير اللغة أيا كانت عربية،أمازيغية،فرنسية...لأن المدرس بطبيعته كمربي يلقن لتلاميذه-إضافة إلى المواد الدراسية-أساليب الكلام وطرق الحوار وأدب الحديث واحترام الآخر كيفما كان،وهنا نتكلم عن أشياء لا يعرفها الوزير المكلف "بتدبير التربية الوطنية" ولن يعرفها.
ومن ثم نطرح سؤالا كبيرا:أين نريد أن نصل بتعليمنا مع كل هذا؟
*سوء تدبير معقلن،
*انعدام أي استراتيجية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه،
*شن حرب لاأخلاقية على نساء ورجال التعليم،
*تهريج لا ينقضي...حتى أننا نتساءل كيف كان هذا الشخص يشتغل ديبلوماسيا؟
نقول "للوزير"إن حربك الهوجاء التي تشنها على نساء ورجال التعليم لن تنقص من شأنهم ولن تنال من عزيمتهم في أداء واجبهم،لأنهم يمثلون الضمير الحي والفكر المتجدد والملتحم بقضايا الشعب كما كان دائما وسيبقى في بلدنا العزيز.
ونقول" لحكومتنا" :إننا جميعا اخترنا التغيير الذي كنا نأمل أن ينتشلنا مما نحن فيه في قطاع التربية الوطنية،لا تأزيم الوضع والقضاء على المكتسبات...لقد اخترنا دستورا يقول أن النظام الدستوري للمملكة يقوم عل الديمقراطية المواطنة والتشاركية وعلى مبادئ الحكامة الجيدة وربط المحاسبة بالمسؤولية...
فبادري إلى تنزيل مضامينه قبل فوات الأوان .
ونقول "لأحزابنا" أن يختاروا من ينتدبونهم باسمهم للاستوزار بطريقة ديمقراطية لا بالتوافق إرضاء للوبيات،لأن ذلك ما يفسر عزوف المواطنين عن الانخراط في الأحزاب والعمل السياسي بصفة عامة.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire